سلسلة الأصنام التي تجعل العلماء يضربون كفًا بكف
ما يجمع الأصنام هو أنها تحقق الأمنيات بأخذ الطاقة من حيوان ما أو سلف أو الشمس أو غيرها. لكن هل تعلم أن هذه الخرافات غير العلمية اشتُقت في الحقيقة من "اكتشافات علمية"؟
مثلًا، حين ظهرت "الزراعة وعلم الفلك" نشأت أساطير الأجرام التي تعبد الشمس والقمر والنجوم.
وحين اخترع "التلسكوب والكهرباء والمحرك البخاري" ظهرت أديان روحانية حديثة تقول إن طاقة غير مرئية (سائلًا) تجري في الفضاء أيضًا، وإن تركيز الذهن يشفي الأمراض ويمنح قدرات خارقة.
وبعد اكتشاف "موجات الراديو" نشأ فكر "العصر الجديد" الذي يقول إن الفضاء مليء بموجات روحية، وإنك إن ضبطت مؤشر قلبك على ذلك التردد بالتأمل والتعاويذ استقبل جسدك طاقة الكون لاسلكيًا.
وحين طُوّرت "الصواريخ والمركبات الفضائية" ظهرت أديان خلاص سخيفة تزعم أن الآلهة في الكتاب المقدس والأساطير كانت في الحقيقة كائنات فضائية من أبعاد عليا جاءت على أجسام طائرة مجهولة.
ومؤخرًا، حين صارت "ميكانيكا الكم" شائعة، ظهر "قانون الجذب" الذي يقول إنك إن رددت التعاويذ بشدة ورغبت، استجابت كمّات الكون لاهتزاز فكرك فجذبت المال والنجاح والصحة نحوك وجمعتها لك. ومؤخرًا ظهر حتى اتجاه "روحانية البيانات" الذي يدمج "الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة".
ومن المثير حقًا أنه كلما كشف العلم مجالًا غير مرئي، سارعت الأديان والخرافات غير العلمية إلى أخذه واستعماله.
والمشكلة أن طاقة الكون لا تهتم إطلاقًا بأمنيات البشر. لذلك احتاج الإنسان إلى "مقبس" يصله بالكون. والأصنام والآلهة والتعاويذ وتأمل الترددات وقانون الجذب هي بالضبط تلك القوابس.
اقرأ النص الأصلي (بالكورية) →
مثلًا، حين ظهرت "الزراعة وعلم الفلك" نشأت أساطير الأجرام التي تعبد الشمس والقمر والنجوم.
وحين اخترع "التلسكوب والكهرباء والمحرك البخاري" ظهرت أديان روحانية حديثة تقول إن طاقة غير مرئية (سائلًا) تجري في الفضاء أيضًا، وإن تركيز الذهن يشفي الأمراض ويمنح قدرات خارقة.
وبعد اكتشاف "موجات الراديو" نشأ فكر "العصر الجديد" الذي يقول إن الفضاء مليء بموجات روحية، وإنك إن ضبطت مؤشر قلبك على ذلك التردد بالتأمل والتعاويذ استقبل جسدك طاقة الكون لاسلكيًا.
وحين طُوّرت "الصواريخ والمركبات الفضائية" ظهرت أديان خلاص سخيفة تزعم أن الآلهة في الكتاب المقدس والأساطير كانت في الحقيقة كائنات فضائية من أبعاد عليا جاءت على أجسام طائرة مجهولة.
ومؤخرًا، حين صارت "ميكانيكا الكم" شائعة، ظهر "قانون الجذب" الذي يقول إنك إن رددت التعاويذ بشدة ورغبت، استجابت كمّات الكون لاهتزاز فكرك فجذبت المال والنجاح والصحة نحوك وجمعتها لك. ومؤخرًا ظهر حتى اتجاه "روحانية البيانات" الذي يدمج "الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة".
ومن المثير حقًا أنه كلما كشف العلم مجالًا غير مرئي، سارعت الأديان والخرافات غير العلمية إلى أخذه واستعماله.
والمشكلة أن طاقة الكون لا تهتم إطلاقًا بأمنيات البشر. لذلك احتاج الإنسان إلى "مقبس" يصله بالكون. والأصنام والآلهة والتعاويذ وتأمل الترددات وقانون الجذب هي بالضبط تلك القوابس.