هل الأشباح موجودة؟ نتائج التجارب.
دليل لم تجده حتى أحدث الأجهزة
يصوّر العلم الحديث الثقوب السوداء في أقاصي الكون، ويرصد ذرات العالم المجهري وإلكتروناته غير المرئية، بل حتى النيوترينوات التي تُدعى "الجسيمات الشبحية".وعند البشرية أجهزة مذهلة تلتقط حتى موجات الجاذبية، أي انحناءات الزمكان، لكن لم يُعثر على دليل مادي واحد على الأشباح ثبت علميًا.
أشباح صمتت حتى أمام الجوائز
كانت هناك مسابقات تَعِد بجوائز مالية ضخمة لمن يثبت قدرة خارقة، مثل "تحدي الخوارق بمليون دولار" لمؤسسة JREF الأمريكية. حاول عدد كبير من الشامانات والوسطاء الروحيين، لكن لم تجتز أي حالة التحقق الرسمي أمام البيئة المضبوطة بصرامة والأجهزة الدقيقة للعلماء.علم الأعصاب الذي يفسّر ظواهر الأشباح
التجربة الغريبة التي يبدو فيها أن كائنًا آخر يكلمك من داخلك هي "التفكك"، وهو آلية دفاع نفسية تقسم الشخصية عمدًا لحماية النفس من جرح نفسي لا يُحتمل.وهناك أيضًا "الهلوسة السمعية"، وهي خلل في النظام المعرفي للدماغ يُدرَك فيه تفكير نشأ في رأسي خطأً على أنه صوت شخص آخر.
وقد يُحسب وحيًا "حالة الانفجار العصبي" التي تنفجر فيها اللاواعي حين ترتخي سيطرة الفص الجبهي في الانغماس الديني الشديد أو التنويم.
وحين يختل عمل منطقة الحد الجداري الصدغي في الدماغ (TPJ) بسبب الإرهاق أو التوتر، يُحس "هلوسة حضور" قوية كأن أحدًا آخر معك في الغرفة.
الخلاصة
على أي حال، لن تخاف الآن حتى لو ذهبت إلى الحمام وحدك ليلًا.لنتائج التجارب المفصلة أعلاه اضغط على "عرض المصادر" أدناه