لماذا يجب أن أبشّر الآخرين؟
يسأل كثيرون: "يكفي أن أؤمن بيسوع جيدًا وحدي بهدوء وأذهب إلى السماء، فلماذا أبشّر وأتعرض للانتقاد؟"
يكفي أن أواظب أنا على العبادة والتسبيح والصلاة.
وهذا مثل سؤال: "لماذا أعطي مالي الذي كسبته بتعب لغريب تمامًا أو أدفع ضرائب أكثر؟"
لكن هنا يختبئ فخ.
أن تتمنى لمن تحب أن يعيش أصح وأسعد وأجمل هو غريزة.
إن كنت قد حللت كل مشكلاتي بالصلاة وحققت أحلام حياتي بالكتاب المقدس، فإن الحب الحقيقي هو أن أعلّم من أحب هذه الطريقة الأكيدة وأتدخل في حياته.
أن أخبره أن نهاية ملذات العالم قبح وأحداث مأساوية، فأساعده على أن يعيش تقيًا جميلًا.
أريد أن أخبره أنه في وقت الضيق تُحل الحياة المعقدة من صحة وتجارة وعلاقات بساعة واحدة من الصلاة.
أليس لديك من تحب؟ لكن الكتاب المقدس يقول لك أن تزيد عمدًا من تحبهم، مثل السامري الصالح.
الوصية الجوهرية في الكتاب المقدس هي: "تحب قريبك كنفسك".
أن تنسى هذا الجوهر فتتأمل وحدك وتعبد وحدك وتحافظ في غرفتك على سلام قلبك فقط، يبدو من الخارج كاملًا، لكنه في الحقيقة ماذا؟
إنه مثل "أعزب منذ الولادة يكرر الاعتراف بالحب وحده بلا نهاية"، ومثل "طاهٍ لا يطبخ" يجلس في المطبخ ويحفظ الوصفات فقط. المهم أن تقدّم لهم عونًا فعليًا。
رجل الإطفاء الذي يقفز في النار لا يدخلها لأنه لا يعرف الراحة.
والمناضل من أجل الاستقلال الذي قدّم كل ثروته لإنقاذ وطنه لم يختر ذلك لأنه لا يعرف المشقة.
حتى أبشع قاتل في العالم، لو رأى وهو يمشي في الطريق شخصًا سقط في حفرة عميقة يصرخ "أنقذوني"، لمدّ يده على الأقل وأخرجه. وهذه طبيعة الإنسان الأساسية.
فهل يكون إيمانًا حقًا أن ترى قريبك في حفرة روحية وتتجاهله وتشيح عنه؟
هل سيمدحك يسوع قائلًا: "أحسنت"؟
في قوانين الكون يبقى مجموع طاقة الألم والفرح ثابتًا دائمًا.
التبشير بالتأكيد أمر مؤلم ومزعج. لكن خلف كل ألم ذي قيمة يأتي حتمًا فرح روحي عظيم.
إن واجهت الألم طوعًا واستمتعت به صغر، أما إن هربت منه لترتاح الآن فسيأتيك لاحقًا ألم أكبر كالموج.
وربما يعطيك الله البركة خفية من الخلف بمقدار ما تبشّر فقط.
اقرأ النص الأصلي (بالكورية) →
يكفي أن أواظب أنا على العبادة والتسبيح والصلاة.
وهذا مثل سؤال: "لماذا أعطي مالي الذي كسبته بتعب لغريب تمامًا أو أدفع ضرائب أكثر؟"
لكن هنا يختبئ فخ.
1. أليس لديك من تحب؟
أن تتمنى لمن تحب أن يعيش أصح وأسعد وأجمل هو غريزة.
إن كنت قد حللت كل مشكلاتي بالصلاة وحققت أحلام حياتي بالكتاب المقدس، فإن الحب الحقيقي هو أن أعلّم من أحب هذه الطريقة الأكيدة وأتدخل في حياته.
أن أخبره أن نهاية ملذات العالم قبح وأحداث مأساوية، فأساعده على أن يعيش تقيًا جميلًا.
أريد أن أخبره أنه في وقت الضيق تُحل الحياة المعقدة من صحة وتجارة وعلاقات بساعة واحدة من الصلاة.
أليس لديك من تحب؟ لكن الكتاب المقدس يقول لك أن تزيد عمدًا من تحبهم، مثل السامري الصالح.
2. الإيمان هو "أحب قريبك"، فهل تحب نفسك فقط؟
الوصية الجوهرية في الكتاب المقدس هي: "تحب قريبك كنفسك".
أن تنسى هذا الجوهر فتتأمل وحدك وتعبد وحدك وتحافظ في غرفتك على سلام قلبك فقط، يبدو من الخارج كاملًا، لكنه في الحقيقة ماذا؟
إنه مثل "أعزب منذ الولادة يكرر الاعتراف بالحب وحده بلا نهاية"، ومثل "طاهٍ لا يطبخ" يجلس في المطبخ ويحفظ الوصفات فقط. المهم أن تقدّم لهم عونًا فعليًا。
3. حتى الشرير يُخرج من سقط في الحفرة.
رجل الإطفاء الذي يقفز في النار لا يدخلها لأنه لا يعرف الراحة.
والمناضل من أجل الاستقلال الذي قدّم كل ثروته لإنقاذ وطنه لم يختر ذلك لأنه لا يعرف المشقة.
حتى أبشع قاتل في العالم، لو رأى وهو يمشي في الطريق شخصًا سقط في حفرة عميقة يصرخ "أنقذوني"، لمدّ يده على الأقل وأخرجه. وهذه طبيعة الإنسان الأساسية.
فهل يكون إيمانًا حقًا أن ترى قريبك في حفرة روحية وتتجاهله وتشيح عنه؟
هل سيمدحك يسوع قائلًا: "أحسنت"؟
الخلاصة: البركة تأتي بقدر ما تبشّر.
في قوانين الكون يبقى مجموع طاقة الألم والفرح ثابتًا دائمًا.
التبشير بالتأكيد أمر مؤلم ومزعج. لكن خلف كل ألم ذي قيمة يأتي حتمًا فرح روحي عظيم.
إن واجهت الألم طوعًا واستمتعت به صغر، أما إن هربت منه لترتاح الآن فسيأتيك لاحقًا ألم أكبر كالموج.
وربما يعطيك الله البركة خفية من الخلف بمقدار ما تبشّر فقط.